الشيخ محمد علي الگرامي القمي
24
درسهائى از علوم قرآن (فارسى)
طباطبايى ، در الميزان ، بعد از ذكر « ده » يا « بيست » آيه مىفرمايند : اين سلسلهء آيات به هم مربوطند ، امّا ارتباطى با آيات پيشين خود ندارند ، ولى ما حرف ايشان را قبول نداريم ، زيرا مىبينيم اين آيات همه به دنبال هم و در سطور پيوسته آمدهاند . و به همين ترتيب حفظ شده ، و مجموعهء اين آيات را يك سوره ناميدهاند . بنابراين ، معلوم است كه اين آيات در هم دخيل هستند . و گرنه معنى ندارد به آن مجموعهء آيات يك سوره بگويند . سوره عبارت است : از مجموعهاى از چند آيه . اگر آيات ، هيچ ارتباطى با هم نداشته باشند ، عنوان مجموعه بر آن صدق نمىكند . بعضى از فضلا و پژوهشگران علوم قرآنى نيز به پيروى از اكثر تاريخ نويسان مانند سيوطى در الاتقان و زركشى در البرهان فى علوم القرآن و ابو عبد اللّه زنجانى ، در كتاب تاريخ قرآن ، همين مطلب را تأييد كردهاند . كلام صاحب التمهيد صاحب التمهيد مىگويد : « و قد نجد تغييرا موضعيا فى آية او آيات على خلاف ترتيبه الطبيعى فى حين عدم نصّ خاص بشأن هذا التغيير و ربّما كانت الآية نزلت و كتبها كاتب ثم نزلت اخرى فكتبها كاتب آخر فى غيبة الاوّل فسجّلها قبل الاولى من غير ان يعلم بما سجّلها ذلك فعند الجمع الاخير فى حياة الرسول - صلّى اللّه عليه و آله و سلم - او بعد وفاته حصل ذلك التغيير الموضعى لعدّة قليلة من الآيات » . و اين مطلب را حتّى در ترتيب خود آيات هم قائل شده و مىگويد : « هذا احتمال نحتمله بشأن الآيات و هكذا آيات خرجت عن الترتيب الطبيعى و لم نجد عليها نصّا خاصّا و هذا الاحتمال بنفسه كاف فى عدم امكان الاستدل لفحوى آية بسياقة الخاص الّا اذا كانت المناسبة واضحة او علمنا بها من خارج » . بعد شواهدى براى تغيير در آيات ذكر مىكند و پس از آن چنين نتيجه مىگيرد : « و ينتج هذا البحث فى ما يأتى على الاجمال عدم امكان الاستناد فى تفسير آية او فهم فحواها الى موقعيته الخاصّة من آيات سابقة او لاحقة ، الّا بعد التاكّد القطعى